مريم رجعت زادت وزنها للوزن اللي كانت عليه قبل الدايت، ومع ذلك جسمها اليوم أنحف وأقوى. هذي قصة مريم.
المؤشر | قبل | بعد |
|---|---|---|
السعرات اليومية | 800 سعرة | 2000 سعرة |
المدة | — | ٩–١٠ أشهرال |
الصحة - الجمال | اضطرابات هرمونية وعدم انتظام في الدورة الشهرية | انتظام هرموني - تحسن في الشعر والبشرة |
شكل الجسم | أضعف، بلا تكوين | عضل أكثر · دهون أقل · خصر مرسوم |
طيب اذا كان الوزن نفسه في الحالتين، هل الميزان مازال المرجع والمؤشر الأول ؟
مريم ما كانت كسولة. مريم كانت مبالِغة في الالتزام.
- 800 سعرة يومياً، أقل من نصف احتياج امرأة بالغة.
- بروتين غير مُغطّى إطلاقاً. تقول عن نفسها بصراحة: كانت تختار الأشياء اللي تشبعها بسرعة، كارب سريع ودهون بدون أي اهتمام بجودة الأكل.
- 6 أيام أسبوعياً كارديو عالي + مقاومة.
النتيجة على الميزان؟ نزلت كيلوات. النتيجة على جسمها؟ كارثة صامتة:
«لدرجة إنه كان يصيبني دوار وفقر دم… كل شي ضاع.»
وهذا اللي حدث في الجانب الصحي :
العَرَض | ما كان يحدث |
|---|---|
الدم | فقر دم + دوار متكرر |
الشعر | تساقط شديد بعد انتهاء الدايت القاسي |
البشرة | حبوب منتشرة في الوجه |
الدورة | مرة تجي مرتين في الشهر، ومرة تنقطع شهر كامل |
الركب | ألم وطلوع الدرج وحده كان يُتعبها |
الجسم | إرهاق «بشكل غير طبيعي» بحسب وصفها |
النقطة الحرجة: حتى قبل الدايت، دورتها ما كانت منتظمة مثل اليوم. يعني الدايت ما "كسر" جسم سليم فقط، بل عمّق مشكلة كانت موجودة وحرمها من الأدوات اللي تصلحها.
الخطأ اللي وقعت فيه مريم هو نفسه الخطأ اللي تقع فيه أغلب السيدات: قاست نجاحها بالرقم على الميزان، بينما جسمها كان يخسر محرقة السعرات (احد مسرعات عمليات الايض اللي هي العضل).
لمن تنزّلي وزنك بـ:
- سعرات منخفضة جداً
- بدون بروتين كافي
- مجهود بدني مجهد بدون استفاء كافي
فجسمك ما عنده خيار غير أن يفكّك العضل للحصول على الطاقة. يعني: الرقم ينزل، والدهون تبقى، والعضل يروح.
وهنا يبدأ التأثير المتسلسل لأن الجسم يعتبر نفسه في مجاعة:
- الحديد ونقص المغذيات يعملوا فقر دم ودوار.
- بصيلات الشعر آخر أولويات الجسم ان يحافظ على جمالك شعرك فيسير فيه تساقط.
- الهرمونات الانثوية من ضمنها ( الدورة الشهرية) تتأثر لأن الجسم يقرر أن هذا وقت غير آمن للحمل.
- الاستشفاء يقل هنا تبداي تلاحظي الام في المفاصل والركب بالتالي يبدأ ياثر على جودة حياتك زي شعور بالتعب والام اثناء طلوع الدرج.
القرار اللي يخاف منه الجميع
الحل كان عكس لكل اللي اعتادت عليه:
الانتقال من 800 إلى 2000 سعرة.
هذا هو إعادة تشكيل الجسم (Body Recomposition) بناء العضل وخسارة الدهون في نفس الوقت، بدلاً من مطاردة رقم الميزان.
اللي تغيّر عملياً:
- السعرات ارتفعت لكن بقيمة غذائية عالية مو بعشوائية. البروتين أصبح أساس كل وجبة، ماسارت تخاف من الكارب والدهون رجعت تاكلها بتوازن من مصادرها الطبيعية.
- الجوع والشبع هما المؤشر لا التطبيق.
“حرصت إني أركز على الجوع والشبع، آكل لما أجوع، وأوقف لما أشبع، وأكمل عادي بعدين”
- النظام صار روتين صحي مو سجن.
“نظام ما يحرمني… ما يخليني أحتاج لـ cheat meal. نظام أقدر أعيش وأكمل فيه حتى لو يوم خربت”
“حسيت إنه روتين أكثر مما هو نظام يقيدني في أشياء معينة”
الـ cheat meal هو عَرَض من أعراض الحرمان. لما يختفي الحرمان، تختفي الحاجة إليه.
- التمرين تحوّل من عقاب إلى بناء. بدل الكارديو المُجهد او التمرين 6 أيام، صار التركيز على المقاومة مع تغذية تدعم قوتها واستفائها.
- الالتزام امتد 9 - 10 أشهر. هذا يفهمك ان النتيجة ماحتجي فيوم وليلة.
النتائج بعيداً عن الميزان
“بعيداً عن النتائج، أتكلم عن الهرمونات والشعر والنفسية والقوة”
المؤشر | النتيجة بعد ٩–١٠ أشهر |
|---|---|
الدورة الشهرية | تجيها في نفس التاريخ تقريباً كل شهر ما تتأخر أكثر من يومين. سابقاً: غير منظمة |
الشعر | تحسّن واضح وتوقف التساقط |
القوة | “ما يمر عليّ أسبوع إلا كاسرة وزن جديد” |
الركب | الألم اختفى تماماً |
الدرج | كان يُتعبها بسرعة الآن عادي |
النفسية | تحسّن ملحوظ |
شكل الجسم | عضل أكثر · دهون أقل · خصر مرسوم · ظهر متشكّل |
ملاحظة مهمة وصادقة: انتظام دورة مريم جاء بالتوازي مع علاج دوائي إلى جانب التغذية، كما ذكرت هي نفسها. التغذية السليمة تخلق البيئة اللي يشتغل فيها العلاج، لكنها لا تُغني عن متابعة طبيبك. أي حالة فيها فقر دم أو اضطراب هرموني تحتاج تشخيصاً طبياً بالتوازي مع البرنامج.
الجزء الذي يغيّر طريقة تفكيرك
مريم رجّعت لوزنها قبل الدايت.
فتحت الصور القديمة وقارنت:
“نفس الوزن، بس الشكل هناك أمتن وهنا أضعف… نفس الوزن، بس هنا العضل أكثر والدهون أقل”
هذا مو تناقض هذا هو تعريف إعادة تشكيل الجسم
الخلاصة : باللهجة العامية ارمي الميزان لان اللعبة كلها تشكيل جسدي.
أربعة دروس تنطبق عليكِ أنتِ
١. الاكل الأقل مو دائماً الحل وأحياناً هو المشكلة . مريم أكلت 1200 سعرة إضافية يومياً وأصبح جسمها أفضل.
٢. البروتين مهو اختياري.
٣. الأعراض التي تتجاهليها هي التقرير الحقيقي. تساقط الشعر، الحبوب، الدوار، تأخر الدورة، ألم الركب كل هذي مهي أشياء جانبية. هذه رسائل من جسمك يخبرك فيها أن الاستراتيجية خاطئة لأن رقم الميزان ممكن يكذب بس اعراضك الجسدية ما حتكذب.
٤. النظام اللي تستني فيه يوم مفتوح للهروب منه نظام فاشل. لأنه غير مستدام من الأساس ومايساعدك تتبني نمط اسلوب حياة صحي تعيشي فيه للأبد.
الخطوة التالية
قصة مريم لم تبدأ بخطة أكل. بدأت بفهم ما الذي حدث لجسمها ولماذا.
إذا كنتِ تعرفي أن هذي حالتك تماماً وحابه تبدأي
احجزي مكالمة اسكشافية مع ليان
مريم مثال على ما يحدث عندما يتوقف الجسم عن الدفاع عن نفسه ويبدأ في البناء.